قطع شجر الحرم

 

قطع شجر الحرم1

قطع شجر الحرم

 ما يجوز قطعه من شجر الحرم وشوكه وما لا يجوز

أولاً: بيان ما لا يجوز قطعه من الشجر والشوك في الحرم:

1- لا يجوز قطع شجر الحرم والنبات الرطب منه ولا أخذ شيء من ورقه إلا الإذخر، لحديث أبي شريح العدوي الذي أخرجه الشيخان: (ولا يعضد فيها شجرة) أي في مكة، ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي أخرجه الشيخان أيضًا: (ولا يختلى خلاها). قال ابن العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لقينهم ولبيوتهم، قال: قال: (إلا الإذخر).

2- لا يجوز قطع شوك الحرم إلا إذا كان في طريق الناس؛ فإن ذلك يؤذيهم، أو كان في أرض شخص يريد أن يبني فيها، أو نحو ذلك مما تدعو الحاجة الماسة إلى قطعه وإزالته، لحديث ابن عباس الذي أخرجه الشيخان: «لا يعضد شوكه».

ثانيًا: بيان ما يجوز قطعه من شجر الحرم:

1- يجوز قطع اليابس من شجر الحرم وحشيشه، لمفهوم الحديث الذي أخرجه الشيخان (ولا يختلى خلاها)، وهذا فيه إشارة إلى جواز قطع اليابس.

2- يجوز الانتفاع بما انكسر من الأغصان وانقطع من الشجر وسقط من الورق بغير فعل آدمي لأنه لم يعضده (أي : لم يقطعه).

3- يجوز قطع ما أنبته الآدمي من الزرع والبقول والرياحين، وإنما خص الفقهاء الشجر المنهي عن قطعه بما ينبته الله عز وجل من غير صنع آدمي، فأما ما ينبت بمعالجة آدمي مما لا ينبت بنفسه فجائز قطعه.

4- يجوز أخذ ما فيه منفعة كالثمار والسواك، وما يستعمل دواء.

هل على من قطع شجراً من الحرم جزاء؟

لا جزاء عليه لعدم ورود ما يدل على ذلك، بل يستغفر الله عز وجل، ويتوب من ذلك.