مضاعفة الحسنات

 

مضاعفة الحسنات

مضاعفة الحسنات

اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أن الحسنات تضاعف في حرم مكة لقوله تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين)(96، آل عمران )

قال القرطبي: جعله مباركا لتضاعف العمل فيه، والبركة كثرة الخير.

وقال ابن باز: وبقية الأعمال الصالحة تضاعف – أي في الحرم -، ولكن لم يرد فيها حد محدود، إنما جاء الحد والبيان في الصلاة، أما بقية الأعمال كالصوم والأذكار وقراءة القرآن والصدقات فلا أعلم فيها نصاً ثابتاً يدل على تضعيف محدد، وإنما فيها في الجملة ما يدل على مضاعفة الأجر وليس فيها حد محدود.