• الرئيسية
  • أحكام البلد الحرام
  • الكعبة قبلة المسلمين أحياء وأمواتا

الكعبة قبلة المسلمين أحياء وأمواتا

الكعبة قبلة المسلمين أحياءً وأمواتا

لا شك أن الكعبة قبلة المسلمين وهم أحياء؛ حيث إنهم يستقبلونها في صلواتهم وفي غيرها من العبادات، ولكن الأمر الذي قد يخفى على بعض الناس هو أن الكعبة تظل قبلةً للمسلمين حتى بعد موتهم؛ حيث إن السُّنة التي جرى عليها عمل المسلمين - منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وتظل إلى يوم القيامة - هي أن يجعل الميت في قبره على جنبه الأيمن، ووجهه تجاه القبلة.

ويدل على المسألة ما رواه أبو داود بسنده عن عمير بن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في البيت الحرام: (قِبْلَتكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا)، وسنده حسن كما قال الألباني.

فإن دُفن الميت المسلم إلى غير جهة القبلة وجب أن ينبش القبر، ويوجه إلى جهة القبلة كما نص عليه فقهاء الشافعية والحنابلة؛ إلا إذا كان قد مضى مدة على دفنه وتغير فلا ينبش حينئذ.