1- لما أرادت قريش بناء الكعبة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن تهدّمت- لم تجد مالاً حلالاً يكفي لعمارتها، فبنتها بما معها من المال الحلال، واقتطعت من شمالي الكعبة المشرفة التي فيها الميزاب، نحو سبعة أذرع، وحوَّطت عليه جدارًا قصيرًا؛ ليكون علامة له أنه من الكعبة.[الكعبة المشرفة لمحمود الدوسري (201)].

2- لما بنى عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة أدخل فيها ما أخرجته قريش منها، ثم أخرجه منها الحجاج بن يوسف، ورده كما كان في عهد قريش والنبي صلى الله عليه وسلم، واستمر الحال على ذلك إلى وقتنا الحاضر، وصار بعض الحِجر من البيت وبعضه ليس منه.[تاريخ الكعبة المشرفة لعبدالله الطريفي (173)].

3- لما حج المنصور العباسي سنة 140هـ؛ دعا زياد بن عبيد الله الحارثي أمير مكة وقال له: إني رأيت الحِجر بادية حجارته فلا أصبحنّ حتى يستر جداره بالرخام، فدعا زياد بالعمّال فرخّموه ليلاً على ضوء المصابيح.[التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم (3/ 16)].

4- في سنة 161هـ أمر الخليفة المهدي العباسي أمر بتجديد رخام الحِجر، ولم يزل به حتى رث فقلع وألبس رخاماً جميلاً في عهد المتوكل العباسي سنة 241هـ.[التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم (3/ 16)].

5- في سنة 1417هـ وأثناء عمل الترميم الشامل للكعبة المشرفة تم إزالة الرخام القديم لجدران وأرضية الحِجر واستبدالها برخام جديد، كما تم تنظيف الفوانيس الموجودة على الجدران وإعادتها إلى موضعها السابق.[تاريخ الكعبة المشرفة لعبدالله الطريفي (173)].

6- في سنة 1437هـ أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بتجديد جدار الحِجْر.

img1 1

numerovert

© 2021 بوابة تعظيم البلد الحرام