أ- تعريفه: هو حجر من أحجار الجنة، أنزله الله تعالى ليكون في بيته الحرام، وهو مثبت في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة.

والحجر الأسود حاليًا أسود اللون، ذو تجويف أشبه بطاس الشرب، في وسطه فتحة مستديرة قطرها 27سم، وهو مبني على قواعد إبراهيم عليه لسلام، وكان الحجر الأسود وقت نزوله من الجنة أشدّ بياضًا من اللبن ولكن سوّدته خطايا بني آدم، كما ثبت ذلك في الحديث.

ب- أسماؤه: 

1- يسمى الحجر الأسود أيضا "الركن" أو " الركن الأسود".

 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة، إذا استلم الركن الأسود، أول ما يطوف حين يقدم، يخب ثلاثة أطواف من السبع»().

2- من أسمائه أيضا " المُحَيّا".

قال ابن الأثير: وأهل اليمن يسمون الركن الأسود "المُحَيّا" أي: أن الناس يحيونه بالسلام().

3- يقال للحجر الأسود والركن اليماني: "الركنان اليمانيان". 

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت، إلا الركنين اليمانيين»().

قال النووي: الركنان اليمانيان هما: الركن الأسود والركن اليماني؛ وإنما قيل لهما اليمانيان للتغليب().

4- أما تسميته بالحجر الأسعد فهي غير صحيحة:

قال ابن عثيمين: والحجر الأسود هو الذي في الركن الشرقي الجنوبي من الكعبة، ويوصف بالأسود لسواده، ويخطئ من يقول الحجر الأسعد، فإن هذه تسمية بدعية، فإن اسمه الحجر الأسود، لكن من العوام من يقول: الحجر الأسعد، فيجعل هذا الحجر من السعداء، بل أسعد السعداء، لأن الأسعد اسم تفضيل محلى بـ «أل» يدل على أنه لا أحد يساميه في السعادة، وهذا من الغلو بلا شك، بل نقول الحجر الأسود كما هو أسود، وإذا لقبناه بوصفه لم يكن في ذلك إهانة له ولا إذلالٌ له().

img1 1

numerovert

© 2021 بوابة تعظيم البلد الحرام