تعظيم البلد الحرام قيمة كبرى، وهو دلالة على تقوى القلوب مصداقا لقوله تعالى: «ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» [الحج:32]، وللتعظيم أثر في بناء الإيمان، وبناء الحياة المجتمعية في مكة المكرمة أقدس البلاد وأحبّها إلى الله سبحانه وتعالى، ولتفعيل هذه القيمة وإحيائها في النّفوس لا بد من وضع قيم معياريّة صغرى على غرار العدالة والمروءة والاتحاد والمواساة والإنصاف والسماحة حيث يكون العمل بها مؤديا لتحقيق القيمة الكبرى ويكون ذلك عبر مسارات ثلاث :

المسار الأول: قيم السكنى والجوار.

  • قيمة تقديس البلد الحرام.
  • قيمة استشعار النعمة بسكنى البلد الحرام.
  • قيمة زيادة العزيمة لفعل الخير في البلد الحرام.
  • قيمة الحرص على السكن والجوار المقدس.
  • قيمة التعاون لتكون مكة أفضل بيئة في مدلول الطهارة وعمارة الأرض.

المسار الثاني: قيم التعامل والاستقبال.

  • قيمة القيام بحق جيران بيت الله الحرام.
  • قيمة حسن الاستقبال لوافد بيت الله الحرام.
  • قيمة حسن التعامل مع الوافد لبيت الله الحرام.
  • قيمة الشعور بأنه ممثل لأهل هذه البلاد وأهل الإسلام عند الوافدين إلى مكة.
  • قيمة التعاون لتكون مكة أفضل بيئة معينة على الآداب الفاضلة والسلوك الحسن.

المسار الثالث: قيم التربية والتعليم.

  • قيمة التضحية في بذل العلماء والمربين لوقتهم في غرس شعور التعظيم في نفس مجاور البيت الحرام والوافد إليه.
  • قيمة بذل الوقت في تعلم فضائل الحرم والتربية عليه بالقدوة الحسنة والنصح، والتقويم وفق الكتاب والسنة.
  • قيمة العزيمة على تميز شخصية المسلم في البلد الحرام من خلال الرقابة الذاتية على الأقوال والأفعال والمعتقدات.

pub4 1

img1 1

© 2021 بوابة تعظيم البلد الحرام
Referencement Google