- بناء آدم عليه السلام للكعبة.

- طوفان نوح عليه السلام يغرق الأرض، حتى خفي موضع الكعبة الشريفة، لكن قواعدها ظلت قائمة.

- إبراهيم عليه السلام يَقْدَمُ مكة بزوجه هاجر وابنِه إسماعيل عليه السلام.

- نبع ماء زمزم من تحت قدم إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، حين كانت والدته هاجر عليها السلام تبحث عن الماء لما اشتد العطش بها وبابنها.

- قَدِمتْ قبيلة جُرْهُم إلى مكة، واستوطنتها بعد أن استأذنوا هاجر عليها السلام في مجاورتها.

- إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام يرفعان قواعد بيت الله الحرام.

قال الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة:127].

- إبراهيم عليه السلام يضع أنصاب الحرم.

 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن إبراهيم عليه السلام نَصَبَ أنصاب الحرم، يُريه جبريلُ عليه السلام، ثم جددها إسماعيل عليه السلام، ثم جددها قصي، ثم جددها رسول الله ) أخرجه الفاكهي.

- إبراهيم عليه السلام يؤذِّن في الناس بالحج.

قال الله تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج:27].

- إبراهيم عليه السلام يحج بيتَ الله الحرام.

- إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام يتولى أمر البيت الحرام.

- جُرْهُم تتولى أمر البيت الحرام ومكة.

- يونس عليه السلام يحج البيت الحرام.

- موسى عليه السلام يحج البيت الحرام.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ‘: (مَرَّ بوادي الأزرق، فقال: "أيُّ وادٍ هذا؟) فقالوا: هذا وادي الأزرق. قال: (كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطاً من الثنية وله جُؤار إلى الله بالتلبية). ثم أتى على ثنية هَرْشَى، فقال: (أيُّ ثنية هذه؟) قالوا: ثنية هَرْشَى. قال: (كأني أنظر إلى يونس بن مَتَّى عليه السلام على ناقة حمراءَ جَعْدَة، عليه جُبَّةٌ من صوف، خِطام ناقته خُلْبة، وهو يلبي). [أخرجه مسلم].

- العمالقة يحكمون مكة ويجددون بناء الكعبة.

- عدد من الأنبياء عليهم السلام يحجون البيت مع مَعَدِّ بنِ عدنان.

- خزاعة تُخرِجُ جُرْهُم من مكة.

- جُرْهُم تدفن بئر زمزم بعد أن ألقت فيها كنز الكعبة.

إن جرهمًا كانت تتولى رعاية مكة، فلما بغوا وأسرفوا في العصيان سلط الله عليهم خُزاعة، فقاتلوهم ليخرجوهم من مكة، وكان زعيم جرهم عامر بن الحارث بن مُضاض الجُرهُمي، فلما أحس عامر بالهزيمة دخل الكعبة وأخذ كنزها، وألقاه في بئر زمزم، ودفنه، ثم خرج من مكة، وبقي الكنز مدفونًا حتى استخرجه عبد المطّلب بن هاشم حين حفر زمزم، وهذا الكنز مكوّن من غزالين من ذهب وأسياف ودروع. [أخبار مكة للأزرقي].

- عمرو بن لُحَيّ الخزاعي يجلب الأصنام إلى مكة، لتبدأ معها الوثنية.

- قُصَيّ بن كِلاب يجمع قريشًا في مكة ويصبح سيدًا لها.

- قصي يجدد بناء الكعبة المشرفة ويكسوها بعد أن جمع الأموال من قريش.

- قصي بن كلاب يقرر مآثر عظيمة تتعلق بالبيت الحرام وهي: الحجابة والسقاية والرفادة.

- عبد المطّلب بن هاشم يحفر بئر زمزم ويستخرج كنز الكعبة.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن عبد المطلب رأى في المنام أَنِ احْفِرْ بَرِّة. فأصبح مهموماً برؤياه، حتى إذا كانت الليلة الثانية قيل له: احفر بَرَّة، شراب الأبرار. فأصبح مهموما بما رأى، فلما كانت الليلة الثالثة أُتي فقيل له: احفر زمزم، لا تنزف ولا تذم، بين الفرث والدم، اُغد بكرةً فسترى على الآلهة - يعني أصنام كفار قريش - فرثاً يبحثه غراب. قال: فغدا، فإذا هو بغراب يبحث فرثًا، فحفر، فإذا هو بالحِسَى، فنثلها فوجد فيها أسيافاً وغزالاً من ذهب، فأما الأسياف فضربت على باب الكعبة، وعلق الغزال في بطنها. [أخبار مكة للفاكهي].

 

- (571م) أبرهة الحبشي يخرج بجيشه من اليمن لهدم الكعبة الشريفة، فأهلكهم الله تعالى.

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)}     [سورة الفيل].

- (في السنة الأولى من مولد النبي) (571م) الرسول   يولد عام الفيل بشِعْب بني هاشم بمكة.

- (في السنة الأولى من مولد النبي) (571م) النبي ‘ يخرج من مكة ليُستَرضَع عند حليمة السعدية في بني سعد بن بكر.

- (في السنة السادسة من مولد النبي) (576م) توفيت آمنة بنت وَهْب والدة النبي ‘ وهي عائدة به من المدينة، وكانت وفاتها بالأبواء بين مكة والمدينة، فأخذته أم أيمن وردته لمكة عند جده عبد المطلب.

- (في السنة الثامنة من مولد النبي) (578م) توفي عبد المطلب بن هاشم جد النبي ‘ بمكة بعد أن أوصى ولده أبا طالب برعاية محمد ‘.

- (في السنة العشرين من مولد النبي) (589م) النبي ‘ يشهد حلف الفضول في دار عبدالله بن جُدْعان بمكة، حيث اتفقت قبائل من قريش على أن يكونوا مع المظلوم على ظالمه في مكة.

وحِلْف الفُضول هذا هو أكرم حلف سمع به العرب وأشرفه، وكان في الجاهلية قبل مبعث النبي . وكان سببه أن رجلاً من زَبيد جاء إلى مكة ببضاعة له فاشتراها منه العاص بن وائل؛ وكان ذا شرف، وذا قدر كبير في قومه قريش، فمنعه حقَّه، فاستعدى الزَّبيدي عليه الأحلاف من قريش، فأبوا أن ينجدوه وينصروه، فذهب إلى جبل أبي قُبَيس وعلا فوقه ثم نادى بأعلى صوته بشِعْر له يصف فيه ظُلامتَه، وقريش في أنديتها حول الكعبة تسمعه، فسعوا في ذلك. سعى منهم الزبير بن عبدالمطلب في هذا الأمر، واجتمعت هاشم وزُهْرة وتَيم بن مرة في دار عبدالله بن جُدْعان، وتعاقدوا وتعاهدوا ليكونُنَّ يدًا واحدة مع المظلوم على ظالمه، حتى يأخذوا له بحقه منه. وقد شهد رسول الله   هذا الحلف، وكان عمره عشرين سنة حينئذ.

- (في السنة 25 من مولد النبي) (595م) رسول الله ‘ يتزوج خديجة بنت خويلد، وهي أولى زوجاته وأم أولاده كلهم عدا إبراهيم.

- (في السنة 35 من مولد النبي) (605م) قريش تهدم الكعبة وتجدد عمارتها. 

وقد شارك الرسول   في بناء الكعبة المشرفة، وكان عمره وقتذاك خمساً وثلاثين سنة، وهو الذي وضع الحجر الأسود بيده الشريفة في مكانه، بعد أن كاد القتال ينشب بين القرشيين بسببه. 

- (في السنة 40 من مولد النبي، الأولى من البعثة) (610م) النبي عليه الصلاة والسلام ينزل عليه جبريل عليه السلام وهو في غار حراء، ويتلو عليه آيات من القرآن العظيم. 

قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)}  [العلق].

- (في السنة 1من البعثة) (610م) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أول أهل مكة إيماناً بالنبي ‘.

- (في السنة 1من البعثة) (610م) أسلم أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة وبنات النبي ‘: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، رضوان الله عليهم جميعاً. 

- (في السنة 1 من البعثة) (610م) بدء الدعوة السرية إلى الإسلام.

- (في السنة 1 من البعثة) (610م) دخل عدد من خيرة شباب مكة في الإسلام.

- (في السنة 4 من البعثة) (613م) وقف النبي ‘ على الصفا ودعا أهل مكة للإسلام، ممتثلاً قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء:214].

- (في السنة 5 من البعثة) (614م) النبي ‘ يأذن للمستضعفين من المسلمين بالهجرة إلى الحبشة، فراراً بدينهم من أذى المشركين.

- (في السنة 6 من البعثة) (615م) قويت شوكة المسلمين بمكة بعد إسلام حمزة بن عبد المطلب ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. 

- (في السنة 7من البعثة) (616م) قاطعت قريش بني هاشم وبني المطلب، ومنعت التعامل معهم، وحاصرتهم في شِعْب بني هاشم ثلاث سنوات.

- (في السنة 10 من البعثة) (619م) انتهت المقاطعة ونقضت الصحيفة وخرج الرسول ‘ ومن معه من بني هاشم وبني المطلب من الشعب.

- (في السنة 10 من البعثة) (619م) وفاة أبي طالب بن عبد المطلب عم النبي ‘، ووفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها بعد وفاة أبي طالب بأيام، وقد سمي ذلك العام عام الحزن.

- (في السنة 10 أو 11من البعثة) (619م-620م) خرج الرسول ‘ ومعه زيد بن حارثة رضي الله عنه إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الإسلام، وطلب نصرتهم على قريش، فآذوه ورموه بالحجارة، فعاد لمكة، ودخلها في جوار المُطْعِم بن عَدِيّ بن نوفل.

- (في السنة 11من البعثة) (620م) التقى النبي عليه الصلاة والسلام في موسم الحج بنفرٍ من الخزرج عند العقبة، فدعاهم إلى الإسلام، فاستجابوا له وآمنوا به، وواعدوه السنة التالية.

- (في السنة 12من البعثة) (621م) أُسريَ بالنبي ‘ إلى بيت المَقْدِس، ثم عُرِج به إلى السماء، حتى بلغ سِدْرة المنتهى، ورأى من آيات ربه الكبرى، وفُرضت عليه الصلوات الخمس، ثم عاد إلى مكة في نفس الليلة.

- (في السنة 12من البعثة) (621م) التقى النبي عليه الصلاة والسلام بوفدٍ من الأوس والخزرج، وكانوا اثني عشر رجلاً، فبايعوه عند العقبة، وهي البيعة الأولى.

- (في السنة 13من البعثة) (621م) بايع ثلاثة وسبعون من مسلمي الأنصار رسولَ الله ‘ عند العقبة على الإيمان به ومناصرة دعوته، وهذه هي بيعة العقبة الثانية.

 - (في السنة 14من البعثة) (622م) أَذِن النبي ‘ لأصحابه بالهجرة من مكة إلى يثرب.

- (في ليلة 27 من صفر سنة 14 من البعثة) (622م) خرج رسول الله   مهاجراً من مكة برفقة أبي بكر الصديق رضي الله عنه واختبآ في غار ثَوْر ثلاث ليال، ثم هاجرا إلى المدينة ومعهما عامر بن فُهَيرة رضي الله عنه ودليلهم عبدالله بن أُرَيقط.

قال الله تعالى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:40] 

- (في السنة 6هـ) (627م) خرج النبي ‘ من المدينة في 1400من أصحابه قاصدين البيت الحرام، فتصدى له المشركون، ثم اصطلح معهم في الحديبية على أمور، منها: أن يرجعوا ويعتمروا في العام القابل.

- (في السنة 7هـ) (628م) اعتمر النبي  ومعه أصحابه عمرة القضاء.

- (في السنة 8هـ) (629م) دخل الرسول ‘ مكة فاتحاً ومعظماً.

قال الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [الفتح:1].

- (في السنة 8هـ) (629م) خطب رسول الله ‘ في اليوم التالي ليوم فتح مكة، وأعلن في خطبته أن مكة بلد حرام بتحريم الله تعالى لها، لا يحل القتال فيها لأحد بعد ذلك اليوم، وأعلن حرمة صيدها وأخذ لقطتها وقطع شجرها إلا الإذخر.

- (في السنة 8هـ) عيّن الرسول   عَتَّابَ بن أَسِيد رضي الله عنه أول أمير على أهل مكة في الإسلام.

- (في السنة 8هـ) (629م) أقام الرسول  أبا محذورة رضي الله عنه مؤذناً لأهل مكة، كما أقام سعيدَ بنَ سعيدِ بن العاص رضي الله عنه أول مسؤول على أسواق مكة في الإسلام.

- (في السنة 9هـ) (630م) حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس، ولحقه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد ذلك بأمر رسول الله ‘ ليؤذِّن بسورة براءة.

قال تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة:1-3].

- (في السنة 10هـ) (631م) خرج الرسول  إلى مكة لأداء الحج، وخطب  في الناس خطبة الوداع في عرفات.

- (في السنة 11هـ) (632م) ثبت أهل مكة على الإسلام بعد ظهور الردة في بعض أنحاء الجزيرة العربية، وكان لسُهَيْلِ بنِ عمروٍ رضي الله عنه دور كبير في تثبيت أهل مكة على الإسلام.

- (في سنة 17هـ) (638م) دخل سيل أم نَهْشَلٍ المسجدَ الحرام واقتلع مقام إبراهيم عليه السلام من موضعه، ثم وُجِد في أسفل مكة، وكُتِب إلى عمر رضي الله عنه، فقَدِمَ بنفسه في رمضان، وكان ذلك في خلافته، وسأل عن موضع المقام، فأخبره المطلب بن أبي وَدَاعة السَّهْمي رضي الله عنه بموضعه، وكان قد أخذ قياسات المقام ومقدار بُعْدِه عن الحجر الأسود وعن الحِجْر، فأخذ عمر بقوله بعد أن شاور الناس في ذلك، ورُدَّ المقام إلى موضعه.

- (في سنة 17هـ) (638م) شهد المسجد الحرام أول توسعة في الإسلام، وذلك في خلافة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.

- (في سنة 17هـ) (638م) جُدِّدتْ أعلامُ الحرم بتكليف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمَخْرَمَةَ بنِ نوفل، والأَزْهر بنِ عبدِ عوف، وحُوَيْطِب بنِ عبدِ العزى، وسعيدِ بنِ يَرْبوع، رضي الله عنهم.

- (في سنة 24هـ أو 26هـ) (644م أو 646م) أعاد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه تجديد أعلام الحرم.

- (في سنة 26هـ) (646م) جرت توسعة المسجد الحرام للمرة الثانية، وذلك في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.

- (في سنة 26هـ) (646م) طلب أهل مكة من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه أن يكون ساحل مكة هو جدة بدلاً من الشُّعَيْبَة، فلبَّى طلبهم، وذهب بنفسه إلى جدة، واغتسل في بحرها.

- (في سنة 44هـ) (664م) حج أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، واشترى دار الندوة، وجعلها دار الإمارة، ينزل بها إذا حج، وكسا الكعبة القُباطي – وهي ثياب بيضاء رقيقة تُجلَب من مصر - ونظَّم شؤون الحرم، فكان يرسل بالطيب والمِجْمَر والخَلُوق للكعبة كل عام، وخصص لها خدماً لأجل خدمتها، وأجرى الزيت والقناديل للمسجد الحرام، وأحضر منبراً مخصصاً للمسجد الحرام يخطب عليه، فهو أول من اتخذه، وبنى دار المَراجل، يُطبَخ فيها الطعامُ للحجاج وقت الموسم، وللفقراء في رمضان، وأنشأ داراً أخرى للعناية بالمرضى، وحفر بمكة عشر عيون لتوفير المياه.  

 - (في سنة 64) (683م) بايع أهل مكة عبدَالله بنَ الزبير بن العوام رضي الله عنهما أميراً للمؤمنين.

 - (في سنة 64هـ) (683م) أعاد عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما بناء الكعبة الشريفة على قواعد إبراهيم عليه السلام.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ‘: (يا عائشة، لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، لهدمت الكعبة، فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: باباً شرقياً، وباباً غربياً، وزدت فيها ستة أذرع من الحِجْر، فإن قريشاً اقتصرتها حيث بنت الكعبة) رواه مسلم.

- (في سنة 74هـ) (693م) هُدِم بناء الكعبة الذي أقامه ابن الزبير رضي الله عنهما، وأُعيد بناؤها على ما كانت عليه في صدر الإسلام.

 - (في سنة 75هـ) (694م) جُدّد سقف الكعبة الشريفة بأمر الخليفة عبدالملك بن مروان رحمه الله.

 - (في سنة 80هـ) (699م) داهم سيل الجُحَاف مكة وأغرق بعض الحجاج، وتهدمت على إثره بعض المنازل بمكة.

- (في سنة 93هـ) (711م) علّق والي مكة خالد بن عبدالله القسري رحمه الله المصابيحَ حول الكعبة، وبين الصفا والمروة، وجعل صفوف الصلاة حول الكعبة بشكل دائري، وأمر بأن يفصل بين الرجال والنساء في حال الطواف بالبيت.

- (في سنة 110هـ) (728م) توفي أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي رضي الله عنه بمكة، وهو آخر من مات من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

- (في سنة 139هـ) (756م) أمر الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور رحمه الله بتوسعة المسجد الحرام.

- (في سنة 158هـ) (774م) توفي الخليفة أبو جعفر المنصور رحمه الله بظاهر مكة ملبياً معظماً، وذلك في سَحَر السابع من ذي الحجة.

- (في سنة 159هـ) (775م) طُهِّرتْ مكة المكرمة من كل المظاهر التي تُخِلُّ بقداستها وتُناقض ما يجب لها من الإجلال والتعظيم، ونُفي المخالفون لذلك من مكة، وذلك بأمر الخليفة العباسي محمد المهدي رحمه الله.

- (في سنة 160هـ) (776م) اشترى الخليفة المهدي العباسي رحمه الله المنازل التي في المسعى؛ وأدخلها ضمن المسعى.

- (في سنة 160هـ) (776م) نقل الخليفة المهدي رحمه الله ولأول وهلة الثلج في مكة المكرمة.

- (في سنة 164هـ) (780م) أجرى الخليفة المهدي رحمه الله توسعة للمسجد الحرام من الجهة الجنوبية لأجل أن تكون الكعبة الشريفة متوسطة في المسجد الحرام.

- (في سنة 166هـ) (782م) أمر الخليفة المهدي رحمه الله بإقامة البريد بين مكة والمدينة، ولم يكن هناك بريد قبل ذلك.

- (في سنة 194هـ) (809م) أمرت السيدة أم جعفر زُبَيدةُ بنتُ جعفر رحمها الله، زوجة الخليفة هارون الرشيد رحمه الله بإجراء العيون وحفر البِرَك من أجل إيصال الماء لمكة، وأنفقت في ذلك أموالاً كثيرة، فكان عملها من أعظم ما انتفع به أهل مكة والوافدون إليها.

- (في سنة 241) (855م) أمر الخليفة المتوكل على الله رحمه الله بإجراء الترميمات والإصلاحات لبيت الله الحرام، وأرسل إلى مكة الصنّاعين والمختصين والأدوات اللازمة لذلك.

- (في سنة 281هـ) (894م) أُدخلت دار الندوة كاملةً ضمن المسجد الحرام، وذلك في عهد الخليفة المعتضد بالله رحمه الله.

- (في سنة 297هـ) (909م) أصاب مكة سيل عظيم غرقت فيه بعض جنبات البيت وفاضت زمزم.

- (في سنة 317هـ) (929م) اعتدى القرامطة على مكة يوم التروية، وقتلوا عدداً كثيراً من الحجاج، وانتهكوا حرمة البلد الحرام، ونهبوا الدور، وسلبوا حِلْية الكعبة، واقتلعوا الحجر الأسود، ونقلوه معهم إلى هَجَر.

- (في سنة 339هـ) (950م) رُدّ الحجر الأسود إلى مكانه الشريف في البيت الحرام بعد أن بقي عند القرامطة اثنتين وعشرين سنة.

- (في سنة 466هـ) (1073م) كسا السيد أبو النصر الاستراباذي رحمه الله الكعبةَ بُرْدةً بيضاء من عمل الهند، وأهدى الكعبة ميزابًا من الفضة، وأجرى الماء من عرفات إلى مكة، وعمّر مسجد عائشة رضي الله عنها بالتنعيم.

- (في سنة 541هـ) (1146م) أهدى الخليفة المقتفي لأمر الله رحمه الله ميزاباً للكعبة الشريفة.

- (في سنة 551هـ) (1146م) أهدى الخليفة المقتفي لأمر الله رحمه الله للكعبة الشريفة باباً بديع الصنع، منقوشاً عليه اسمه.

- (في سنة 572هـ) (1176م) أبطل السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله المُكوسَ التي كانت تؤخَذ من الحُجاج على طريق عَيذاب وغيرها، وقد سعد الناس بذلك وفرحوا به كثيراُ.

- (في سنة 576هـ) (1180م) أمر الخليفة الناصر لدين الله رحمه الله بفرش الحِجْر بالرخام.

- (في سنة 581هـ) (1185م) دخل الملك سيف الإسلام طُغتكين بن أيوب رحمه الله مكة في رمضان، وقضى على بعض المفسدين فيها، وأبطل الأعمال المخلة بقداسة مكة وجلالتها.

- (في سنة 681هـ) (1282م) فرض السلطان قلاوون الصالحي رحمه الله نفوذه على مكة.

- (في سنة 701-702هـ) (1301م) أمر الملك الناصر محمد بن قلاوون رحمه الله بتطهير المسجد الحرام من أمور منكرة وبدع مخالفة اتخذها بعض المخالفين واغتر بفعلها كثير من الجهلة.

- (في سنة 719هـ) (1319م) أدى الملك الناصر محمد بن قلاوون رحمه الله فريضة الحج بصحبة جمع من العلماء، وأمر بإبطال المكوس من الحرمين، وقام بأعمال خيرية كثيرة في المدينتين المقدستين.

- (في سنة 736هـ) (1335م) عمَّرَ المماليكُ الأساطينَ التي حول المطاف.

- (في سنة 738هـ) (1337م) في جمادى الآخرة: أصاب مكة سيلٌ جارف عرف بسيل القناديل، دخل السيل إلى المسجد الحرام، وأحدث أضراراً كبيرة فيه، حيث امتلأ المسجد بالحجارة والتراب، فانتدب أهل مكة من الأعيان والعامة والمجاورين بها، وأصلحوا الأضرار، ونظفوا المسجد الحرام، مبتغين بذلك وجه الله تعالى.

- (في سنة 766هـ) (1364م) جدَّد السلطان المملوكي الأشرف شعبان رحمه الله وعمّر أماكنَ كثيرة بالمسجد الحرام ومكة المكرمة.

- (في سنة 802 هـ) (1399م) أصاب المسجد الحرام حريقٌ وصل لهبه إلى السقف، ثم إلى معظم جنبات المسجد.

- (في سنة 818هـ) (1415م) منع الأمير تغري برمش التركماني رحمه الله بموافقةٍ وتأييدٍ من علماء مكة وغيرهم ما كان يفعله بعض الناس من البدع والمخالفات في المسجد الحرام.

- (في سنة 830هـ) (1426م) صدر مرسوم من السلطان المملوكي الأشرف برسباي رحمه الله يقضي بتنظيم عمل بوابي المسجد الحرام، وإلزامهم المواظبة في العمل ومراعاة أسباب النظافة.

- (في سنة 923هـ) (1517م) دخلت مكة المكرمة تحت النفوذ العثماني.

- (في سنة 948هـ) (1541م) خرج أهل مكة بقيادة حاكمهم الشريف أبي نُمَي محمد بن بركات رحمه الله لمقاومة البرتغاليين الذين نزلوا بجدة، وأسهموا بجهد وافر في الجهاد ضدهم حتى تحققت هزيمتهم وطردهم منها.

 - (في سنة 980هـ) (1572م) تم ترميم المسجد الحرام.

- (في سنة 1039هـ) (1629م) أصاب مكة ما عُرف بالسيل الكبير، ونتج عنه: تهدم بعض جدران البيت الحرام، وذهب ضحيته عدد كثير من أهل مكة.

- (في سنة 1039هـ -1040هـ) (1629-1630م) تم تجديد بناء الكعبة المشرفة. 

- (في سنة 1073هـ) (1662م) جرى إصلاح سقف الكعبة المشرفة.

- (في سنة 1140هـ) (1727م) فُرش المسجد الحرام بالحجر المنحوت.

- (في سنة 1153هـ) (1740م) اجتاح مكة سيل عظيم واقتحم المسجد الحرام، وألحق به وببعض أحياء مكة أضراراً.

- (في سنة 1218هـ) (1803م) دخل الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله مكة، وبايعه الناس بحضور الأعيان والعلماء والقضاة.

- (في سنة 1246هـ) (1830م) انتشر وباء في مكة فتك بالناس، حتى غصت الطرق والأسواق بجثث الموتى، وعجز الناس عن دفنهم.

- (في سنة 1266هـ) (1849م) تم إجراء ترميم شامل للمسجد الحرام.

- (في سنة 1290هـ) (1873م) أُنشئت بمكة المدرسة الصولتية لتكون أولَ مدرسة نظامية، وذلك في حارة الباب على يد الشيخ محمد رحمة الله العثماني رحمه الله.

- (في سنة 1296هـ) (1878م) أنشئت المدرسة الفخرية بجوار باب إبراهيم، على يد الشيخ عبدالحق قاري رحمه الله.

- (في سنة 1326هـ) (1908م) عُيِّن الشريف حسين بن علي رحمه الله أميراً على مكة من قبل الدولة العثمانية.

- (في سنة 1326هـ) (1908م) أنشئ خط سكة حديد الحجاز من دمشق إلى المدينة، وغدا وسيلة جديدة لنقل الحجاج. 

- (في سنة 1326هـ) (1908م) أُسس أول مجلس بلدي في مكة المكرمة.

- (في سنة 1330هـ) (1911م) أنشئت مدرسة الفلاح بمكة على يد الحاج محمد علي زينل رحمه الله.

- (في سنة 1334هـ) (1915م) أعلن الشريف الحسين بن علي رحمه الله الثورة والخروج على الدولة العثمانية فيما عُرف بالثورة العربية.  

- (في سنة 1335هـ) (1916م) بويع الحسين بن علي رحمه الله ملكاً على الحجاز.

- (في سنة 1335هـ) (1916م) أُنير المسجد الحرام بالأتاريك لأول مرة.

- (في سنة 1338هـ) (1919م) جُلبت أول مكينة للكهرباء بمكة، وأنير بها المطاف في المسجد الحرام.

 - (في سنة 1343هـ) (1924م) في يوم الخميس 8 من جمادى الأولى: ضم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله مكة المكرمة لحكمه، واجتمع بعلماء مكة وأعيانها، وخطب فيهم خطبة بليغة، أكد فيها حرمةَ البيت الحرام وأمنه، وأكد حرصه على العمل بكتاب الله وسنة نبيه، وتطلعه إلى تعاون الرجال المخلصين الصادقين معه، وحذر من المخادعين والمتملقين، ودعا للاجتماع ووحدة الصف.

- (في سنة 1343هـ) (1924م) عين الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الشيخَ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ رحمه الله إماماً للمسجد الحرام.

 - (في سنة 1344هـ) (1925م) عين الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله ابنَه الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله نائباً عامَّاً عنه في الحجاز، وأضاف له رئاسة مجلس الشورى ومجلس الوكلاء.

- (في سنة 1345هـ) (1926م) أصدر الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله من مكة المكرمة التعليمات الأساسية للدولة وفق الشريعة الإسلامية، مؤكداً التزامه شخصياً لها.

- (في سنة 1345هـ) (1926م) جمع الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله المصلين على إمام واحد في المسجد الحرام، وألغى الصلاة في المقامات الأربعة.

- (في سنة 1345هـ) (1926م) صدر الأمر الملكي بأول نظام للتدريس في الحرم بإشراف عدد من العلماء والقضاة.

- (في سنة 1345هـ) (1926م) أُنشئت بلدية مكة، وأعطيت لها صلاحيات واسعة، ثم سميت: أمانة العاصمة المقدسة في عام 1348هـ.

- (في سنة 1346هـ) (1927م) أُسِّس أول جهاز للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية بمكة.

- (في سنة 1346هـ) (1927م) تم إنشاء أول مصنع لكسوة الكعبة المشرفة بمكة بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وكان الفراغ من تجهيز أول كسوة ينتجها المصنع في ذي القعدة من العام نفسه.

- (في سنة 1347هـ) (1928م) أمر الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بتجديد جميع مصابيح الإضاءة في المسجد الحرام وزيادتها إلى ألف مصباح.

- (في سنة 1366هـ) (1946م) جرى تركيب باب جديد للكعبة أمر بصنعه الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1369هـ) (1949م) أُنشئت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة، في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وكانت نواة للتعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.

- (في سنة 1369هـ) (1949م) طُبع المصحف الشريف لأول مرة بمكة المكرمة، وقد كتبه بخطه: الشيخ محمد طاهر الكردي المكي رحمه الله، ثم طبع عدة مرات باسم: مصحف مكة المكرمة.

- (في سنة 1373هـ) (1953م) عُيِّن الأمير عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميراً على مكة المكرمة.

 - (في سنة 1375هـ) (1955م) يوم الخميس 23 من شعبان: وُضع حجر الأساس للتوسعة السعودية الأولى للمسجد الحرام، وقد أُدخل المسعى ضمن عمارة المسجد الحرام.

- (في سنة 1377هـ) (1957م) ترميم الكعبة المشرفة في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1377هـ) (1957م) وُسّع المطاف بأمر من الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1377هـ) (1957م) افتتح أول نقل إذاعي من عند باب الكعبة المشرفة.

- (في سنة 1378هـ) (1958م) عُيِّن الأمير متعب بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميراً على مكة المكرمة.

- (في سنة 1379هـ) (1959م) بدئ في استخدام الطابق الثاني للمسجد الحرام والصلاة فيه.

- (في سنة 1380هـ) (1960م) عُيِّن الأمير عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميراً على مكة المكرمة.

- (في سنة 1381هـ) (1961م) أُسِّست رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

- (في سنة 1381هـ) (1961م) أنشئت أول وزارة للحج والأوقاف بالمملكة العربية السعودية، وكان مقرها مكة المكرمة.

- (في سنة 1382هـ) (1962م) عُين الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميراً على مكة المكرمة.

- (في سنة 1384هـ) (1964م) أُدخلت توسعة المطاف بالمسجد الحرام، وذلك بإجراء ما يأتي:

1- إزالة المبنى القديم لمقام إبراهيم واستبداله بصندوق من البلَّور السميك.

2- تغطية بئر زمزم وجعلها أسفل صحن المطاف، وتخصيص درج لنزول الناس إليها.

- (في سنة 1384هـ) (1964م) أُنشئت الرئاسة العامة للإشراف الديني على المسجد الحرام.

- (في سنة 1390هـ) (1970م) عُين الأمير فواز بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميرًا على مكة المكرمة.

- (في سنة 1397هـ) (1977م) أمر الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بصنع باب جديد للكعبة من الذهب الخالص.

- (في سنة 1397هـ) (1977م) أُنشئت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين.

- (في سنة 1399هـ) (1979م) جُعلت مساحة المسجد القديم كلها مطافاً وذلك في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1399هـ) (1979م) أُجري تنظيف شامل لبئر زمزم، وذلك في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1400هـ) (1979م) عُيِّن الأمير ماجد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميرًا لمنطقة مكة المكرمة.

 - (في سنة 1401هـ) (1981م) عقد أول مؤتمر للقمة الإسلامية بمكة، واجتمع القادة بالمسجد الحرام، وذلك في يوم 29 من ربيع الأول من هذه السنة.

- (في سنة 1406هـ) (1985م) جرت تهيئة سطح المسجد الحرام للصلاة فيه، وذلك في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1406هـ) (1985م) وُضع حجر الأساس لمشروع المدينة الجامعية الجديدة لجامعة أم القرى بمنطقة العابدية بمكة، وذلك في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1409هـ) (1988م) في الثاني من صفر: وضع حجر الأساس للتوسعة السعودية الثانية للمسجد الحرام، وبدأ العمل الفعلي فيها في الثامن من جمادى الآخرة من نفس السنة.

- (في سنة 1417هـ) (1996م) جرى ترميم شامل للكعبة المشرفة، وذلك في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1418هـ) (1997م) جرى تغيير مقصورة مقام إبراهيم عليه السلام، وذلك في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في سنة 1420هـ) (1999م) عُيّن الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله أميراً لمنطقة مكة المكرمة.

- (في سنة 1424هـ) (2003م) جرت تغطية مداخل قبو زمزم للاستفادة القصوى منه في توسعة صحن المطاف، وذلك في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في 27/11/1424هـ) (2003م) جرى افتتاح فرع جمعية مراكز الأحياء بمكة.

- (في سنة 1426هـ) (2005م) جرى اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية.

- (في 15/8/1426هـ) (53م) دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله مشروعاً حضاريّاً قيميّاً لتعظيم البلد الحرام.

- (في 26/9/1426هـ) (2005م) عُقدت القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة بجوار بيت الله الحرام.

- (في 16/12/1426هـ) (2006م) البدء في مشروع جسر الجمرات في مشعر منى وذلك في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وهو واحد من أضخم المشاريع المنجزة في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام.

 - (في سنة 1428هـ) (2007م) عُيّن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة مكة المكرمة.

- (في سنة 1428هـ) (2007م) جرت توسعة المسعى في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

- (في 23/1/1429هـ) (2008م) بدء العمل في مشروع قطار المشاعر المقدسة؛ ليكون وسيلة جديدة ومريحة لنقل حجاج بيت الله الحرام.

- (في سنة 1432هـ) (2011م) وتحديداً في العشرين من رمضان: وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حجر الأساس لأكبر توسعة يشهدها المسجد الحرام عبر التاريخ.

- (في سنة 1434هـ) (2013م) بَدْء العمل في مشروع توسعة المطاف.

- (في سنة 1436هـ) (2015م) وتحديداً في 24 من رمضان دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله خمسة مشروعات ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة، تشمل مبنى التوسعة والساحات والأنفاق، ومبنى الخدمات، والطريق الدائري الأول.

- (في سنة 1437هـ) (2016م) جُدّد رخام الشاذَروان وجدار حِجْر الكعبة الشريفة بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله.

- في صفر من سنة (1439هـ) (2017م) بَدْء العمل في مشروع تأهيل بئر زمزم بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، وقد جرى الفراغ منه قبل شهر رمضان المبارك من السنة نفسها. كما صدر في الشهر نفسه أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله بإنشاء الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ وذلك للارتقاء بالخدمات المقدمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بما يناسب قدسيتها ومكانتها، ويسهل خدمة ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين. 

- في 15 من المحرم سنة (1440هـ) (2018م) افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله قطار الحرمين الشريفين السريع.

- (1441هـ) (2020م) في ظل الجائحة العالمية لفايروس كورونا، وفي غرة شهر ذي القعدة أصدرت حكومة خادم الحرمين الشريفين – ممثلة في وزارة الحج – قرار تمكين ضيوف بيت الله الحرام من أداء فريضة الحج، وقد تم ذلك بكل يسر وسهولة، مع إجراءات صحية ووقائية عالية، ولله الحمد.

© 2021 بوابة تعظيم البلد الحرام