الكعبة بيت الهدى والبركة

الكعبة بيت الهدى والبركة

قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 96] بيت الله الحرام: منبع الهدى وموضع البركات، يتقرب عنده المؤمنون بمزيد القربات، فتضاعف أجورهم، وتُمحى سيئاتهم.

الكعبة قيامًا للدين والدنيا:

قال تعالى: ﴿ جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ ﴾ [المائدة:97] إن التعبُّد لله تعالى بالطَّواف لا يشرع في ديننا إلا حول الكعبة المشرفة، لذا أمر الله تعالى خليلَه إبراهيم عليه السلام أن يطهِّر بيتَه لهم، ويهيئه لرَكْبِ الهدى الميمون.

الحجر الأسود

الحجر الأسود

عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنْ يَسْتَلِمُهُ بِحَقٍّ). رواه الترمذي وحسنه

تقبيله والسجود عليه:

عن جعفر بن عبد الله قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبَّل الحجر و سجد عليه، ثم قال: رأيت خالك ابن عباس يقبله و يسجد عليه، و قال ابن عباس : رأيت عمر بن الخطاب قبل و سجد عليه، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا ففعلت صححه ابن خزيمة.

الركن اليماني

الركن اليماني

هو أحد أركان البيت يقع في جنوب الكعبة، منسوب إلى اليمن؛ لأنه يقع في جهتها.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحجر الأسود والركن اليماني: (إنّ مسْحَهُما كفارةٌ للخطايا) حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة والحاكم.

عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ بين الركن اليماني والحَجَر ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ رواه أبو داود وصححه ابن حبان.

الملتزم

الملتزم

الملتزم: هو المكان الذي يقع بين الحجر الأسود، وباب الكعبة المشرفة.
وعن مجاهد قال: كانوا يلتزمون ما بين الركن والباب ويدعون.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وإن أحب أن يأتي الملتزم – وهو ما بين الحجر الأسود والباب – فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه، ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته؛ فعل ذلك. وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع، فإن هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة.
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ بين الركن اليماني والحَجَر ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ رواه أبو داود وصححه ابن حبان.

الحِجْر (الحطيم)

الحِجْر (الحطيم)

الحجر: بناء على شكل نصف دائرة شمال الكعبة، يقع بين الركن الشامي والعراقي.
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كنتُ أحبُّ أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحِجْر، فقال: (صلِّي في الحِجْر إذا أردتِ دخولَ البيت؛ فإنما هو قطعة من البيت، فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت) أخرجه أبو داود وصححه الترمذي.

حكم: لا يجوز الطواف داخل الحِجْر.
عن عطاء، في رجل طاف فكان من طوافه دخولا في الحِجْر قال: «لا يُعتَد بما كان من دخول الحِجْر».

مقام إبراهيم عليه السلام

مقام إبراهيم عليه السلام

قال تعالى: ﴿ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين﴾ ( آل عمران: 97).
مقام إبراهيم: هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم عليه السلام حين ضعف عن رفع الحجارة التي كان إسماعيل عليه السلام يناولها إياه في بناء البيت، وغرقت قدماه فيه .

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَا، وَلَوْ لَمْ يَطْمِسْ نُورَهُمَا، لأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) أخرجه الترمذي وصححه الألباني .

ماء زمزم

ماء زمزم

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله: ( خيرُ ماءٍ على وجْهِ الأرضِ ماءُ زمزمَ، فيه طعامٌ من الطُّعْمِ، وشِفاءٌ من السُّقْمِ ) رواه الأزرقي وصححه الألباني.
قال مجاهد: إن شربته تريد الشفاء شفاك الله، وإن شربته تريد أن تقطع ظمأك قطعه الله، وإن شربته تريد أن يشبعك أشبعك الله .

الدعاء عند شرب ماء زمزم:

قال عكرمة: كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال: (اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل داء ).

الصفا والمروة

الصفا والمروة

جبلان معروفان بمكة، وهما متقابلان، والمسافة بينهما 394 مترًا، وبينهما يكون السعي في الحج والعمرة، بداية بالصفا، وانتهاء بالمروة، وقد كانا سابقًا خارج المسجد الحرام، وفي التوسعة السعودية الأولى تم إدخالهما في المسجد الحرام.

الصفا والمروة من شعائر الله:

قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيم﴾ [البقرة:158].

{/tab}

pub3 1

© 2020 بوابة تعظيم البلد الحرام
Referencement Google